موقف الدكتور خالد الشايع من الثورة السورية وحجب موقع جوجل

موقف الدكتور خالد الشايع من الثورة السورية وحجب موقع جوجل

بين الدكتور خالد الشايع مقصده بانه يطالب بحجب اي موقع يتعارض مع امن وسياسية السعودية ونذكر بان موقع جوجل موقع يخدم كل الشعوب والثقافات ومن افضل مواقع التقنية والانترنت التى اراحت الناس واعطتهم المعرفه.

وبالنسبة لما نقل عنه الاعلامي المديفر وضح وجهة نظره ايضا.

الدكتور خالد الشايع الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالنبي، صلى الله عليه وسلم، ونصرته حفظه الله استدرك بالنسبة للثورة السورية ووضح مقصده ورايه المويد لثوار سوريا ضد التظام النصيري .

حيث بين الدكتور خالد الشايع ذلك الموقف المشرف ونبه الى انه ليس مسوول عن من ينقل عنه بطريفة خطا وقال :

“لست ملزماً بقول أحد: انقلوا عن فلان كذا، بل الإنسان يلزم بمجموع كلامه، الذي يؤكده ويكرره، ولو نقص البيان في مقام، فإنه يعرف ببيان في موضع آخر”.

وأضاف: “توضيحاً للأمر -وما أدين لله به- أقول: القول بأن الثورة السورية غير شرعية، مجاف لما دل عليه الشرع المطهر، ويتعارض مع ما تفي به العقول السليمة، ومعاذ الله أن أعتقد ذلك، فإن أهلنا في سوريا قد طغى عليهم نظام نصيري لا يرقب فيهم إلّا ولا ذمة، مكرراً -هذا النظام- ما كان له من سوابق مجرمة في حق أهل الإسلام”.

ولفت إلى “جانب أن الواجب نصرة إخوتنا أهل الشام المجاهدين لهذا النظام النصيري، الذي أثخن فيهم بالقتل وأنواع الإجرام، ومن جملة نصرتهم إمدادهم بالسلاح والعتاد وما يدافعون به عن أنفسهم ويواجهون به آلة البطش النصيرية ومن يقف معهم من النظام الصفوي وفرعه في جنوب لبنان. علاوة على نصرتهم في المحافل الدولية، والحشد الدعم لنصرتهم بكل سبيل”.

وأضاف: “ما جاء في البرنامج حول بدايات الثورة هو المقصود بالسياق، وأن إقحام النساء والأطفال والرجال العزل في مواجهة النظام النصيري في بدايات الثورة هو ما كان ينبغي التحرز منه، ومعرفة مآلاته أمام نظام نصيري عرفت سوابقه، واستعداده لإهلاك الحرث والنسل دون تردد”.

وتابع: “وأما إقامة الشرع في سوريا، فلم يكن ذلك من النظام النصيري، بل كان محارباً للشرع وأهله، وإنما أهلنا في سوريا هم الذين كانوا يقيمون شعائر دينهم برغم المضايقات التي يجدونها”.

وقال “الشايع”: “هذه الأمور بينتها براءة للذمة ونصرة لإخوتنا في الشام، في مناسبات عدة، في برامج تلفزيونية وخطب ومحاضرات ومقالات صحفية موجودة في موضعها، وأؤكدها هنا، منعاً للبس أو لسبق الكلام وإجماله، والمبتغى في ذلك وجه الله ثم النصرة للمستضعفين”.

(88)

Views – 82