قصة تغريدات ابراهيم المصاب بالشلل لزيارة الناس له بالمستشفى

قصة تغريدات ابراهيم المصاب بالشلل لزيارة الناس له بالمستشفى

هذا الشاب شافاه الله اطلق مجموعة تغريدات على حسابه على تويتر بين فيها معاناة الالم والوحدة ونسيان الاهل له ادت هذه التغريدات الى تواصل الكثيرين معه والى تبرعات سخية له من قبل اناس كثر وقد تبرع له سمو الامير الوليد بن طلال بنصف مليون ريال لوحده.

وقد شكى ابراهيم الوحدة وقال ان والداه حتى لا يزورانه ولا يزوره سوى اخته التي تزوره كل جمعه وانه بالمستشفى لوحده وان الناس من حوله ياتيهم زائرون الا هو.

وعلى اثر ذلك قرر ابراهيم استخدام تويتر للفت نظر الناس فاطلق تغريدات ادت الى اكتظاظ المستفشى الجامعي بالزوار والناس والجميع كانوا يقفون معه وفتحوا حملة تبرعات لعلاجه وتبرع سمو الامير الوليد بن طلال بنصف مليون ريال ورجال اعمال اخرين مثل يويد الراجحي وغيره والكثير ووقفوا معه.

وكان من تغريدات ابراهيم :

:تدرون ما فيه أحد الآن يزورني، حتى إخواني وأبوي ولا أحد، اللي جنبي كل شوي تجيهم زيارة، وأنا ولا أحد. زوروني ستجدون الله عندي، وتكسبون الأجر”.
ثم : “ادعوا لي بالشفاء؛ فلي سنة ونصف مشلول بمستشفى الملك خالد”.
 
وتابع : “أتمنى من اللي يعرفني أو من اللي لا يعرفني يزورني. مليت من انتظار أحد يزورني، حتى أبوي وإخواني ما عادوا يزوروني منذ 3 شهور”.
 
ثم : “المريض إذا طول أهله يملون، ما فيه إلا أختي تزورني كل جمعة، وأبوي كبير بالسن، وأخوي مراهق مع ربعه وطنش”، وايضا: “من سيأتي لزيارتي إن كان أبي وإخواني قد تخلوا عني منذ 3 أشهر؟!”.

 

 

(92)

Views – 92