قصة الثمانينية التي سافر بها ابنها من تبوك الى صبيا وتركها

قصة الثمانينية التي سافر بها ابنها من تبوك الى صبيا وتركها

لا حول ولا قوة الا بالله 

تقول هذة المراءة العجوز التي في عمر الثمانينيات ان ابنها سافر من تبوك الى صبيا وتركها في صبيا لا حول ولا قوة الا بالله.

وقد تركها امام باب بلدية صبيا حيث كانت هناك مع كيس دوائها وبعض الوئاثق الثبوتية التي تعرف هويتها.

وقد اتي احد موظفي البلدية الي شفق لحالتها وعرض عليها ان تاتي معه لتضيف عنده في بيته ورفضت لكنا رفضت بمل كبريا فاخبر الشطة عن امرها وهي الان في المركز الامني بانتظار الاتصال مع ذويها .

هل يوجد ابناء هكذا؟ كيف يعيشون او ينامون ؟

لا حول ولا قوة الا بالله

(110)

Views – 129