بيان وجهاء وشيوخ معان للحكومة الاردنية 2014النص والتفاصيل

بيان وجهاء وشيوخ معان للحكومة الاردنية 2014النص والتفاصيل

بعث من سموا انفسهم وجهاء وشيوخ معان بيانان شديدا للحكومة الاردنية وكان حكومة الاردن التي تودب الشيعة والفوضويين في الخليج العربي بطوله وعرضه وتحفظ التوازن في العراق وسوريا تخاف من حفنة من من يسمون انفسهم وجاءا وشيوخا.

وطالب الوجهاء المتوجهين والشيوخ المتشيخين باقالة الحكومة المحلية وسحب الدرك ! ولا ندري ما  رايهم بحرق ممتلكات الحكومة العامة وكان ممتلكات الحكومة العامة في معان وجدت لخدمة اهالي اربد او المفرق! وكان من سيصلحها على حسابه دافعي الضرائب في الصومال!

الا يشعر هولاء بالخجل من انفسهم ! وساطلب منهم الاقتداء بالرجل النشمي الشريف الذي يقال عنه جهادي ارهابي ابوسياف صاحلب كلمة امن الاردن خط احمر عرض التوسط في المشكله كل الشكر لكل شريف ونشمي غفي معان يحب الاردن ويحافظ عليه والويل الويل لمن يخرب فعقيدته ومبداءه باطل!

وهذا نص بيان وجهاء وشيوخ معين المستوجهين المستشيخين!:

 
بسم الله الرحمن الرحيم
انطلاقا من أمانة المسؤولية التي ائتمننا عليها أهلنا وقياما بواجب الدفاع عن مدينة معان وأمنها السياسي والاجتماعي وكرامة أبناءها وصون دماءهم وتجنيب وطننا العواصف والمخاطر.
ومن موقع المسؤولية فإننا نطرح قضية معان وما عاشته المدينة وتعيشه من مرارة ورعب حتى وصلت ذروتها هذه الأيام.
إننا وفي الوقت الذي لم توفر فيه الحكومة شروط النجاح للحوار العام حول تلمس أوضاع المدينة وما تعاني من اضطراب في الأمن وتدني في مستوى المعيشة وما تعيشه من حرمان وتهميش وشعور بالظلم بسبب غياب العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
إن أسلوب الحكومة الممنهج في التعامل مع قضية الوضع الأمني بهذه الأساليب الدموية لا يساعد على حل القضية بل يزيدها تعقيدا.
إننا حذرنا الحكومة من الوصول إلى ما وصلنا إليه لكن ندائنا لم يجد أذنا صاغية، لذا فان الأمانة تقتضي منا تجديد تحذيرنا إذا استمرت الحكومة في سياستها الحالية من مداهمات للمنازل وترويع للسكان العزل وإزهاق للأرواح وسفك للدماء في حالة من الاستقواء لم يشهد لها مثيلا من قبل الجهات الأمنية المدججة بالسلاح.
إن إجراءات الحكومة الأمنية الجارحة وطريقتها لا تحفظ الأمن المنشود والاستقرار المأمول.
إن الأسلوب الأمثل للخروج من حالة الاحتقان التي تعيشها المدينة تتطلب ما يلي:
1- إقالة الحكومة المحلية في محافظة معان.
2- تشكيل لجنة مشتركة يشارك فيها القضاء ومؤسسات المجتمع المدني للوقوف على كافة الأحداث الدامية وآخرها مقتل الشاب قصي سليمان الأمامي.
3- إزالة المظاهر الأمنية والتي تشكل استفزازا للمواطن.
4- الدخول في حوار وطني مسؤول للتوصل إلى إصلاحات حقيقية عجزت حكومات متعاقبة عن تحقيقها.
5- إن تغييب الحقائق يفقد وسائل إعلامنا مصداقيتها عن تشخيص أوضاع المدينة على حقيقتها.
6- المجلس البلدي هو الممثل الوحيد لمدينة معان في متابعة شؤونها والعمل على حل قضاياها.
شيوخ ووجهاء وأبناء مدينة معان ومجلسها البلدي

(76)

Views – 83